منظومة الأمن الإسرائيلي الثورات العربية

  • الجمعة 16 فبراير 2018 10:04 ص

28169163_749107548593036_1108423390_o.jpg



منظومة الأمن الإسرائيلي الثورات العربية.pdf

ملخص الكتاب

لم تكن الثورات العربية التي اندلعت في عدد من البلدان العربية شأناً داخلياً فحسب، لأن "إسرائيل" من خلال دوائر المؤسسة الأمنية ومراكز صنع القرار السياسي والعسكري، عاشت هذه الأحداث، لحظة بلحظة، بعد أن استفاقت من هول الصدمة، واستعادت أنفاسها التي حبستها ردحاً من الزمن، وهي ترى بأم العين كيف أن بعض حلفائها من الحكام العرب تفقدهم واحداً تلو الآخر في دول الجوار.

وفي ضوء التبعات المتوقعة للثورات العربية على "إسرائيل"، فقد استنفذت الدولة إمكانياتها المادية، واستنفرت أجهزتها الأمنية، في محاولة منها لتنبؤ الأحداث التالية في المنطقة العربية، في ضوء أن ما شهدته القاهرة وتونس وطرابلس ودمشق وصنعاء، كان له أكبر الأثر الأمني والعسكري والسياسي على تل أبيب.

ويمكن تحديد أبرز ملامح التفكير الأمني الإسرائيلي في معالجته للثورات العربية في مجالين هامين:

  1. فشل ذريع في توقع حدوثها، وتوقع مسارها، وشمل الفشل الإسرائيلي مراكز الدراسات والأجهزة الأمنية، وتقديرات شعبة الاستخبارات العسكرية،
  2. ارتباك شديد في تقدير الأوساط الأمنية الإسرائيلية للنتائج المترتبة على هذه الثورات، رغم أن السمة العامة أكثر ميلاً للتشاؤم.

مع العلم أن الثورات العربية التي انطلقت شرارتها من تونس، وانتقلت إلى مصر وليبيا، فاليمن وسوريا، ودول عربية أخرى، شكلت زلزالاً أمنياً بالدرجة الأولى، اهتزت لشدته كافة أجهزة الأمن الإقليمية والعالمية، نظراً للأثر الذي ستلعبه في رسم مستقبل المنطقة.