إسرائيل تكشف وثيقة عن حجم الدعم الأمني الأمريكي للسلطة الفلسطينية

  • الإثنين 12 فبراير 2018 09:21 ص

إسرائيل تكشف وثيقة عن حجم الدعم الأمني الأمريكي للسلطة الفلسطينية

كشف أمير أورن الخبير العسكري الإسرائيلي بموقع ويللا الإخباري عن وثيقة أمنية أمريكية تعود إلى أواخر عهد الرئيس السابق باراك أوباما، تظهر حجم الدعم الأمني الأمريكي المقدم للسلطة الفلسطينية.

وأضاف أن هذه الوثيقة قدمتها إدارة أوباما إلى الكونغرس ضمن اتفاق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية في الولايات المتحدة منذ 2008 يلزم الرئيس بتقديم تقرير نصف سنوي للتحقق من مدى التزام السلطة الفلسطينية بالمعايير الأمريكية للأمن التي حددها الجنرال كيث دايتون، لتقوية أجهزة الأمن الفلسطينية، وزيادة مهنيتها، رغم وجود شكوك أمريكية تجاه الأداء المالي الفلسطيني من جهة، واندلاع أعمال عنف بين الفلسطينيين والإسرائيليين في الضفة الغربية من جهة أخرى.

تظهر الوثيقة كيف أن الطاقم الأمني الأمريكي سعى مع السلطة الفلسطينية لتدريبها على أساليب عمل أمنية غربية من قبيل الرقابة، الأداء النظيف، سلطة القانون.

قالت الوثيقة أنه منذ 2008 قامت الولايات المتحدة بتدريب 18 ألف رجل أمن فلسطيني من أجهزة: المخابرات العامة، أمن الرئاسة، الشرطة، ضمن أكاديمية التدريب الدولية الشرطية في الأردن، التي قتل فيها حارس أردني اثنين من الأمريكيين في نوفمبر 2015.

كما تم استضافة ثمانية ضباط من جهاز الدفاع المدني للسلطة الفلسطينية طيلة أسبوعين في ولاية أريزونا، وسبعة آخرين تدربوا كمدربي إطفاء بتمويل أمريكي بولاية كولورادو، فيما تلقى سجانون فلسطينيون تأهيلا في كيفية التصدي لأعمال عنف من قبل المعتقلين في ولاية فيرجينيا. 

وقدمت وزارة الخارجية الأمريكية دعما للسلطة الفلسطينية عبارة عن 200 منحة تدريبية للدفاع المدني و13 أخرى لتشخيص مسرح الجريمة، ضمن مشروع تحسين أداء الجهاز القضائي الفلسطيني، وتم تزويدها بمعدات وأدوات جنائية، بينها منح دائرة مكافحة السايبر في السلطة الفلسطينية إمكانية متطورة، لكشف الأدلة الالكترونية والضوئية.

وقال: جميع الضباط والجنود الفلسطينيين الذين تستعين بهم الإدارة الأمريكية ببرامجها التدريبية يجب أن يمروا مسبقا بفحص أمني مكثف، وأي تورط لهم بأعمال "إرهابية" يمنعهم من الالتحاق بهذه البرامج التدريبية.

كما نص الدعم الأمريكي على تعيين مستشار بوزارة الداخلية الفلسطينية مهمته تحسين أداء الأجهزة الأمنية، والتخطيط والتجنيد والتأهيل، وإدارة موازناتها المالية، وتطوير قدراتها التكنولوجية، بجانب إقامة مؤسسة لتوفير المعطيات الإحصائية الرقمية للدعم اللوجستي للأجهزة الأمنية الفلسطينية.

مدينة أريحا شهدت إقامة معهد تدريبي مركزي بتمويل أمريكي يشمل وجود مدينة كاملة لمحاكاة الحوادث الأمنية، حيث تم تدريب 40 مرشدا و330 متدربا و400 فلسطيني آخرين من مستويات مختلفة، حصلوا على رتب شرطية وأمنية متعددة.

وقد نص الدعم الأمني الأمريكي على إرسال 15 ضابطا فلسطينيا في كل عام للتدرب في أكاديميات عسكرية أمريكية.

وختمت الوثيقة بالقول: الرقابة على أداء الأجهزة الأمنية الفلسطينية من مهام القنصلية الأمريكية بالقدس، وبجانب الولايات المتحدة فإن السلطة الفلسطينية تحظى بمساعدات أمنية من كندا بأكثر من نصف مليار دولار خلال العقد الأخير، فيما قدمت بريطانيا، هولندا، تركيا، إيطاليا، مساعدات بملايين الدولارات لأجهزة الأمن الفلسطينية.

 

المصدر عربي 21

https://arabi21.com/story
/1068389/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AA%D9%83%D8%B4%D9%81-%D9%88%D8%AB%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B9%D9%86-%D8%AD%D8%AC%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D8%B9%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B3%D9%84%D8%B7%D8%A9