خبراء إسرائيليون: تقليصات الأونروا ستأخذ أوضاع اللاجئين نحو الأسوأ

  • الإثنين 12 فبراير 2018 08:16 ص

خبراء إسرائيليون: تقليصات الأونروا ستأخذ أوضاع اللاجئين نحو الأسوأ

قال روني شكيد الخبير الإسرائيلي بالشئون العربية لصحيفة معاريف أن القرار الأمريكي بتقليص المساعدات المقدمة إلى الأونروا سيؤدي بأحوال سكان قطاع غزة إلى ما دون الخط الأحمر، مما سيحول الوضع إلى صعب الاحتمال، وقد يؤدي إلى نتائج كارثية في القطاع.

وأضاف شكيد، الباحث في معهد تراومان، أن تقليص 400 مليون دولار سنويا من موازنة الأونروا سيسفر عن تراجع في الخدمات المعيشية المقدمة لسكان القطاع، وقد آن الأوان لإسرائيل والأمم المتحدة بعد سبعين عاما أن يتوصلا إلى صيغة متفق عليها لمستقبل المخيمات في قطاع غزة التي ما زالت تتمسك بصبغتها السياسية.

وأشار الباحث أن التقليصات المالية ستمس كثيرا بوضع المنظمة الدولية الأونروا المكلفة برعاية شئون اللاجئين الفلسطينيين، من خلال تراجع الخدمات الصحية، التعليمية، وغيرها، في مختلف مناطق عملياتها الخمس.

أرنون غروس الكاتب الإسرائيلي بموقع ميدا، زعم أن التحريض الذي تشهده المدارس التابعة للأونروا يتواصل دون إزعاج من أحد، موضحا أن عدد الطلاب المنخرطين في مدارسها يبلغ 320 ألفا، موزعين على 96 مدرسة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، و276 مدرسة في قطاع غزة، يتعلمون فيها معاني الكراهية لليهود ودعم العنف.

وأضاف غروس، الباحث بمركز أبحاث سياسات الشرق الأوسط، أن الكتب الدراسية التي يتعلمها التلاميذ في مدارس الأونروا تمر بعدة مراحل في نظرتها إلى اليهودي- الإسرائيلي، أولها نزع الشرعية عن دولة إسرائيل، وعدم الاعتراف بحق اليهود للإقامة في هذه الأرض، وثانيها شيطنة اليهود وإسرائيل، وثالثها الدعوة للانخراط في الكفاح المسلح لتحرير فلسطين.

وقال أن المناهج الدراسية التي يتلقاها تلاميذ مدارس الأونروا تلقنهم على إبراز الكفاح المسلح ضد إسرائيل كوسيلة لا غنى عنها، وصولا إلى عودة أبناء وأحفاد اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك رفع قيمة الجهاد والشهادة خلال قتال اليهود وإسرائيل، وإطلاق أوصاف إيجابية على المقاتلين مثل "الفدائيين والأبطال"، ومحاولة تقليدهم.