ليبرمان يكشف 6 استراتيجيات تجاه حماس في غزة

  • الأحد 11 فبراير 2018 10:13 م

ليبرمان يكشف 6 استراتيجيات تجاه حماس في غزة

أكد أفيغدور ليبرمان وزير الدفاع الإسرائيلي أنه في أواخر 2018 سيتم القضاء الكلي على أنفاق حماس التي تخترق الحدود باتجاه إسرائيل، حتى لو تسبب ذلك باندلاع حرب، فإن هذا لا يعنيني، لأننا سنقوم بتدمير كل نفق نقوم بتشخيصه.

وأضاف ليبرمان في حوار مطول أجراه معه أريئيل كهانا الكاتب بصحيفة مكور ريشون للحديث عن أهم التطورات الأمنية والعسكرية، والتهديدات الماثلة أمام إسرائيل.

وقال ليبرمان: الإستراتيجية التي تعتمدها إسرائيل أمام حماس في غزة تتركز في ستة بنود أساسية: استعادة الأسرى والمفقودين الإسرائيليين، مشترطا إجراء أي تغيير في حجم وطبيعة الحالة الإنسانية في القطاع مرتبطا بهذه القضية، أما الإستراتيجية الثانية فاعتبرها القضاء على كل الأنفاق الهجومية التي حفرتها حماس.

وأضاف ليبرمان: الإستراتيجية الثالثة تقوم على استكمال الجدار التحت أرضي شرق قطاع غزة لوقف تمدد الأنفاق، والرابعة تقضي بأن الرد على كل قذيفة هاون أو صاروخ يسقط من غزة على إسرائيل يجب أن يستهدف قدرات حماس العسكرية الحساسة، وتدمير مخازن إنتاج الصواريخ، ومنصات الإطلاق.

وأوضح ليبرمان أن الإستراتيجية الإسرائيلية الخامسة تقوم على تقوية مستوطني منطقة غلاف غزة من خلال دعمهم اقتصاديا، أما السادسة والأخيرة فهي ضرورة أن تعلم حماس أنه حين يجري الحديث عن إعادة إعمار غزة، فسيكون مقابل نزعه من السلاح، هذه الصيغة القائمة حاليا لدى إسرائيل.

وقال ليبرمان أن إسرائيل معنية بإبقاء رؤوس الفلسطينيين في غزة فوق الماء فقط لعدم غرقهم، مستبعدا أن تتنازل حماس عن سلاحها، لكن التعويل الإسرائيلي على أن يثور الناس على حماس في غزة، دون أن تضطر إسرائيل لإعادة احتلال غزة من جديد، وعدم بناء تجمعات استيطانية هناك، لكن الفلسطينيين إن أرادوا تغيير ظروف حياتهم الصعبة في غزة، فعليهم أن يحدثوا التغيير المطلوب.

وأضاف: لابد لإسرائيل من مخاطبة الفلسطينيين مباشرة، والتوضيح لهم أن بقاء حماس مضر لهم، وبذلك يمكن حرمانها من أهم ورقة تتمتع بها، وهي الدعم الشعبي، ولذلك على إسرائيل أن نشرح لهم أن حماس تنفق ملايين الدولارات على الأنفاق والقذائف الصاروخية، ولا تستخدمها للمشاريع الإغاثية التعليمية والصحية.

وزعم ليبرمان أن حماس أنفقت في 2017 قرابة 260 مليون دولار على المشاريع المسلحة، كما أن إيران أرسلت للحركة وللجهاد الإسلامي قرابة مائة مليون دولار، ورغم جهود إسرائيل لمنع وصول هذه الأموال لكن الحركة تستخدم طرقا التفافية.

وختم ليبرمان حديثه بالقول: نسعى لإشراك مصر معنا في الضغط على حماس، ورغم انشغال المصريين بالمشاكل الأمنية في سيناء، لكنهم يجرون تنسيقا مكثفا معنا في العديد من القضايا، ومنها إدارتهم لمعبر رفح، لدينا اعتبارات خاصة بنا بفتح معبر رفح، متى وكيف ولمن يفتح، رغم أن المصريين يحاولون الظهور كأصحاب القرار في ذلك.