خبير إسرائيلي يكشف أن عمليات الاحتلال بسيناء تستهدف حماس

  • الإثنين 07 يناير 2019 07:05 م

خبير إسرائيلي يكشف أن عمليات الاحتلال بسيناء تستهدف حماس

قال الخبير العسكري الإسرائيلي في موقع ويللا الإخباري، أمير بوخبوط، إن "الإعلان الإسرائيلي عن ملاحقة تنظيم الدولة الإسلامية في سيناء كان تضليلا متعمدا، لأن المعركة السرية الجارية في سيناء كانت موجهة بالأساس ضد حركة حماس".


وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أنه "عقب التقارير المتزايدة عن الهجمات الإسرائيلية في شبه جزيرة سيناء ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة، فإن تقارير أخرى تحدثت عن أن الجيش الإسرائيلي يدير معركة جدية كبيرة ضد تعاظم الذراع العسكرية لحركة حماس، كتائب عز الدين القسام في هذه المنطقة الحدودية".


وأوضح بوخبوط، وهو وثيق الصلة بالمؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أنه "خلال الولاية العسكرية لقائد الجيش الإسرائيلي غادي آيزنكوت التي ينهيها أواسط الشهر الجاري، فقد تم إحباط العشرات من شحنات الأسلحة المتجهة من سيناء إلى قطاع غزة، وتم تدمير 15 ألف قذيفة صاروخية".


وأشار إلى أنه "منذ دخول آيزنكوت إلى مقر قيادة هيئة الأركان في تل أبيب عام 2015، أدار الجنرال معركة سرية ضد تعاظم كتائب القسام في قطاع غزة، وتم تنفيذ هذه الخطة بالتزامن مع توصيات المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية، بتعزيز قوة الردع في الجبهة الجنوبية مع قطاع غزة، وترسيخ حالة الاستقرار الأمني هناك".
 

وأكد أن "هذه الخطة الإسرائيلية تضمنت بناء عائق مادي تحت أرضي ضد أنفاق حماس، وفوق الأرض ضد من يحاولون التسلل عبر الجدار الحدودي، وفي الوقت ذات منع نشوب أزمة إنسانية معيشية، ومنح مستوطني غلاف غزة والنقب الغربي شعور الأمن الذي يفتقدونه". 


وأوضح أن "الخطة الإسرائيلية ضد جناح حماس العسكري شملت عدة مسارات، أولها العمل السري لملاحقة كوادر حماس العسكريين في الخارج من خلال اغتيال عدد من مهندسيها الذين قدموا إمكانياتهم لتطوير قدرات الحركة العسكرية والتسلحية، وبجانب ذلك هاجم الجيش الإسرائيلي خلال جولات التصعيد المتفرقة في غزة قرابة 800 هدف في كل أنحاء قطاع غزة خلال الشهور السبعة الأخيرة".


وأضاف أن "الخطة تضمنت مهاجمة مقرات قيادة عسكرية في غزة لحماس، واستهداف بنى تحتية تحت أرضية، ومواقع وسائل تكنولوجية، ومعسكرات تدريب، ومستودعات أسلحة، بجانب التصدي الدائم للأنفاق الهجومية التي تعتبرها حماس كنزا استراتيجيا لها".


ولفت الكاتب النظر إلى أن "المحور الثالث في استراتيجية آيزنكوت العسكرية ضد حماس تمثلت في ملاحقة حماس في سيناء من أجل إحباط عدد كبير من شحنات وقوافل الأسلحة متجهة لقطاع غزة، ومن الواضح أن التقارير الأجنبية التي تحدثت عن مهاجمة الجيش الإسرائيلي لمواقع وأهداف تابعة لتنظيم الدولة في سيناء، لم تكن سوى قمة جبل الجليد، لأن الهدف الحقيقي كان ملاحقة حماس، وليس داعش".

 

وختم بالقول إن "الجهاز العسكري لحماس بدأ بتعويض أي فقدان لوسائل قتالية في سيناء بالسرعة القصوى، بغض النظر عن الجودة والنوعية المطلوبة لها، مع العلم أن الحركة ما زال لديها إمكانيات وقدرات لإطلاق قذائف صاروخية تصل تل أبيب ومحيطها وسط إسرائيل".

 

المصدر عربي21

https://arabi21.com/story
/1150163/%D8%AE%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%83%D8%B4%D9%81-%D8%A3%D9%86-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AD%D8%AA%D9%84%D8%A7%D9%84-%D8%A8%D8%B3%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D8%B3%D8%AA%D9%87%D8%AF%D9%81-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3