القدس في الإستراتيجية الإعلامية الإسرائيلية والإستراتيجية الفلسطينية المضادة

  • الثلاثاء 16 يناير 2018 02:54 ص

ورقة عمل بحثية حول

القدس في الإستراتيجية الإعلامية الإسرائيلية

والإستراتيجية الفلسطينية المضادة

 

مقدمة إلى ورشة عمل

مؤسسة القدس الدولية- اسطنبول

ديسمبر كانون أول 2012

  • مقدمة

في ظل ما تتعرض له مدينة القدس والمسجد الأقصى من هجمة إسرائيلية وحشية، تستهدف فيها البشر والحجر والشجر، وتحاول تغيير الجغرافيا كما حاولت تغيير التاريخ، تسعى دولة الاحتلال جاهدة لاستغلال الثورة الإعلامية، والمنابر والفضائيات الإسرائيلية لترسيخ وجودها في المدينة المقدسة، واثبات الحق الديني والتاريخي المزعوم، وفرض الأمر الواقع على المدينة.

ورغم أنه لا توجد في إسرائيل وسائل إعلامية رسمية تتحدث باسمها، إلا أن أداء الإعلام الإسرائيلي في قضايا هامة كالقدس، يدلل بما لا يدع مجالاً للشك أن وسائل الإعلام تتجند لتسويغ السياسة الحكومية، وتحاول تسويق الرواية الرسمية.

في هذه الورقة نريد أن نركز بقدر المستطاع على الإستراتيجية الإعلامية الإسرائيلية في تناولها لقضية القدس، ودور الوسائل الإعلامية الإسرائيلية في المعركة المستمرة على القدس والمقدسات والمقدرات.

ومع أن الإعلام الإسرائيلي يفاخر باستقلاليته وحريته، إلا أن طريقة تغطيته ومعالجته لقضية القدس تثير تساؤلات عديدة، فهي تعتمد على مرتكزات إعلامية محددة لتحقيق غاياته، للإسهام في توعية الجمهور الإسرائيلي - المستهدف الأول – بالتاريخ، وبالقواسم المشتركة، ومحاولة صهر الإسرائيليين في بوتقة واحدة.

أولاً: الإستراتيجية الإعلامية الإسرائيلية

انتهج الإعلام الإسرائيلي منذ بداية الصراع على مدينة القدس، مبادئ أساسية في حديثه وتغطيته لأحداثها، من أهمها اللمسة الإنسانية بما يضفي الطابع الإنساني والشخصي على ارتباط اليهود بالمدينة المقدسة، والاعتراف بوجود ثقافي يهودي فيها.

وتعتبر المؤسسة السياسية الرسمية الإسرائيلية أدوات الإعلام المختلفة: المقروءة، المسموعة، المرئية، الإلكترونية، جزءً من حربها ضد المقدسيين، بحيث تشن هجوما عدائيا مبرمجا يستهدف التأثير على عقلياتهم ونفسياتهم، ليصيبهم الوهن والإحباط والتفكك والاضطراب، وهي عملية تتميز بأنها مفاجئة سريعة هادئة تعتمد على الاستدراج البطيء والغفلة والسذاجة.

  1. محددات الخطاب الإعلامي الإسرائيلي تجاه القدس

هناك ملاحظات عامة على الإعلام الإسرائيلي الذي يغطي أحداث مدينة القدس، منها:

- يخضع مباشرة لجهاز المخابرات، ولا يزال إعلاما ذو مدلولات أمنية، فهو مرتبط وموجه، ويحتل العامل الأمني مركز الأهمية القصوى في تعامل الحكومة وبلدية القدس معه.

- ترسيخ آراء مختلفة ومشوشة في نفوس الجمهور العربي الفلسطيني الذي ظل مكشوفا وإلى حد كبير للإعلام الإسرائيلي، ولم تكن هناك أية وسائل أخرى قادرة على التصدي، ومقاومة هذا التأثير، لاسيما باتجاه تثبيت المزاعم اليهودية في المدينة المقدسة.

- تبذل الحكومة الإسرائيلية بمختلف وزاراتها جهودا حثيثة على المستوى الإعلامي تحقيقا لأهدافها السياسية، عبر سلسلة من الإدارات المتخصصة لاسيما وزارة الخارجية التي تعتبر بكاملها جهازا إعلاميا متكامل النشاطات، بل هي ركيزة الإعلام الإسرائيلي الخارجي، الموجه لدول وشعوب العالم الخارجي، الساعية للحصول على تأييد دولي عالمي فيما يتعلق بتثبيت الهوية اليهودية للقدس، لاسيما عند الحديث عن الاستيطان وتوسيع الأحياء اليهودية.

- تعنى مكاتب الإعلام الحكومية بالدرجة الأولى، بنشر المعلومات عن البلدية ونشاطاتها، وأهدافها ومنجزاتها، وعلى وجه الخصوص كل ما يتصل بترسيخ الهوية اليهودية للمدينة بوجه خاص، وتعميق ارتباطها وولائها للدولة.

- تستقطب الدوائر الإعلامية الإسرائيلية كوادر إعلامية متنفذة من جميع بلدان العالم، خاصة أميركا وأوروبا، لإعداد تقارير صحفية عن القدس ويهوديتها وأحقيتهم بها، والتعاقد مع شركات كبرى تعمل في مجال الدعاية، وكسب الرأي العام.

- تقوم الدوائر الرسمية الإسرائيلية بتسفير إعلاميين وصحفيين يهود للخارج، لتعميم تلك الثقافة المطلوبة، عبر مطويات ونشرات ووسائل دعائية تكلف الملايين، لنشرها وبثها عبر عواصم العالم.

- هناك عدة مستويات في التعامل مع القدس من قبل الإعلام الإسرائيلي، القاسم المشترك بينها: إجماعها على إنكار الحق الفلسطيني في مدينة القدس بشكل عام، وهو ما يفسر نجاح إسرائيل في الوصول إلى الرأي العام العالمي، خاصة الأميركي، ونقل توجهاتها ومواقفها فيما يتعلق بالقدس وغيرها، ولذلك نرى تحيز وسائل الإعلام الأميركية والغربية عموما إلى جانب إسرائيل، وتبنيها موقفها في النظر للقدس باعتبارها "العاصمة الأبدية الموحدة لها"، وفي الوقت نفسه تجاهل وسائل الإعلام هذه، ما يعانيه أصحاب وأهل المدينة الحقيقيون بفعل الاحتلال الإسرائيلي وممارساته.

  1. مؤشرات التعامل الإعلامي الإسرائيلي

يمكن في هذه الورقة البحثية تناول هذا الدور عن طريق دور هذا الإعلام في ترسيخ المر الواقع، وتشويه الحقائق، على النحو التالي.

  • ترسيخ المصطلحات

تحاول الوسائل الإعلامية الإسرائيلية إدخال بعض المصطلحات والمفاهيم ذات الطابع الصهيوني واليهودي من أجل ترسيخ المعتقدات والسياسات الإسرائيلية، ومن يقوم منا باستخدامها فانه ببساطة يعاونهم على جهل، ومن هذه المصطلحات:

  • ما تطلقه الوسائل الإعلامية على حائط البراق باسم "الحائط الغربي أو" هكوتل"، وكأن هناك حق لهم في المسجد الأقصى، الذي تسميه "جبل البيت"، والقدس "أورشليم".

وتستخدم مصطلحات "الحوض المقدس، ومدينة داود"، وغيرها، لمحاولة ترسيخ المسميات اليهودية للأبواب والأحياء في مدينة القدس، فهي باستخدام هذه الأسلحة الإعلامية تشارك في محاولة التغيير والتزييف، وتأمل في أن تكون مصدرا هاما للتأريخ والتوثيق.

  • تشويه الحقائق

تسعى الوسائل الإعلامية الإسرائيلية لتغيير التاريخ والواقع، والتسليم بمزاعم تاريخية وكأنها حقائق، عبر المساهمة في محاولة الإقرار بالوجود اليهودي، وبالحق التاريخي في فلسطين، والقبول بالأساس العقائدي الصهيوني لدولة إسرائيل، والتسليم بالقوانين والأمر السياسي المفروض، وتعرض مثلاً مسجد قبة الصخرة وكأنه المسجد الأقصى، حتى لو انهار لا يجد الصدى المطلوب لدى المسلمين.

كما يعرض مدينة القدس وكأنها شرقية وغربية، بحيث تكون الغربية غير خاضعة للنقاش، وتعرض أحيانا بعض صور وبرامج التطبيع الثقافي والسياسي والاجتماعي، وتسهم في محاولة فرض وقائع سياسية على الأرض، يتم ذلك عن طريق متابعة الحدث أولا بأول، والتحيز لوجهة النظر الاستيطانية والسياسية.

  • التعتيم الإعلامي

يفترض بهذه الوسائل الإعلامية الإسهام في التوعية الجماهيرية، لكنها لا تظهر الاعتداءات اليهودية على المصلين في المسجد الأقصى، وعلى المواطنين على حواجز المدينة العسكرية، ولا صور الجدار العنصري، وتداعياته على أهل القدس في شتى شئون حياتهم، خاصة تعطيل مسيرة التعليم مثلاً، ولا تعرض الهجوم الاستيطاني الشامل الرامي لتفريغ القدس من أهلها، ومخطط تغيير معالم القدس.

في المقابل، تبث الوسائل الإعلامية الإسرائيلية، وتخصص برامج يومية في الفضائيات ووسائل الإعلام على تاريخ القدس "اليهودي"، وقيام المثقفين والباحثين بدورهم في رصد وتحليل وتوثيق هذه المعالم التاريخية "المزعومة"، من خلال الأبحاث والوثائق والوسائل الإعلامية.

 

ثانياً: إستراتيجية إعلامية فلسطينية مضادة

في ضوء الحديث السابق عن دور الإعلام الإسرائيلي في تثبيت يهودية القدس، وترسيخ مزاعم باطلة، يبرز دور الإعلام الفلسطيني بضرورة التعريف بالقدس: المدينة والسكان والواقع المعاش، وتشكيل رأي عام داخلي محلي وخارجي إقليمي ودولي حول هذه القضية المقدسة، والتي تشكل إحدى أهم القضايا للعالم أجمع، عبر الاهتمام فيها في الإعلام بشكل دائم، وليس فقط عندما تبرز قضية أو مشكلة ما.

وهنا لابد من التشديد على تطور الأدوات التي يحصل عبرها المتلقي على المعلومات، فالتلفاز الفضائي يعتبر المصدر الأهم في الحصول على المعلومات لدى كبار السن، بينما يعتبر الإنترنت الأهم للشباب، وهنا لابد من أهمية تغيير التعامل مع الإعلام بشكل نمطي، وأخذ ذلك في الاعتبار عند وضع الإستراتيجيات الإعلامية.

وربما يبدو مهماً في هذه الورقة طرح هذه المقترحات الطموحة:

  1. فكرة إنشاء فضائية، ووكالة أنباء متخصصة بشؤون القدس،
  2. تأهيل العاملين في وسائل الإعلام في القدس للتخصص في قضاياها،
  3. تطوير البرامج الإذاعية والتلفزيونية لتعكس واقع المدينة،
  4. تعريف الجمهور العربي الفلسطيني بهذا الواقع من خلال الإعلام.

وهنا نقدم بين أيديكم تصوراَ أولياً حول آليات إعلامية لعمل ما يمكن ان يسمى "رابطة إعلاميون من أجل القدس"، في سياق لسعي لتحريك مختلف القطاعات الاجتماعية لخدمة القدس وقضيتها، وإطلاق عدد من الروابط المهنية، ومن أهمها رابطة "إعلاميون من أجل القدس"، لتكون إطاراً تنسيقياً متخصصاً للقدس.

أ- موجبات التأسيس: 

- حاجة القضية الفلسطينية، والقدس تحديداً إلى جهد إعلامي مركز.

- ضرورة إيجاد آلية تنسيق بين مختلف الجهات التي تقوم بحملات إعلامية للقدس، حتى لا تتضارب هذه الحملات في مضامينها وتوقيتاتها، والفئة المستهدفة منها.

- حاجة المؤسسات العاملة من أجل القدس للاستفادة من الأجواء الإعلامية المناسبة التي تخلقها المؤسسات الإعلامية لجمع الدعم المادي لخدمة المدينة المقدسة.

- تعميق الخبرات وتبادلها، وتوحيد المصطلحات وتعميمها، والاستفادة من التجارب المختلفة.

 

ب- الهوية والرؤية والمبادئ:

إطار تنسيقي، يضم شخصيات طبيعية ومعنوية، غايته التعاون والتنسيق وتبادل الخبرات والتدريب، من أجل رسالة إعلامية تخدم مدينة القدس.

وتسعى لتنسيق وتكامل الجهود الإعلامية للحفاظ على القدس وقفاً لأجيال الأمة، لا يجوز التنازل عنه، وتبيان الأوضاع التي تمر بها القدس وأهلها، المضطهدين في أرضهم. 

وتسعى الرابطة لتوجيه رسالة إعلامية ترتكز على المبادئ التالية:

  1. القدس مدينة عربية إسلامية، لا تتجزأ بين شرقية وغربية، وحقنا فيها ثابت، بغض النظر عن زمن احتلال أي جزء منها، وهو أمر يجب أن تعكسه المعلومة والمصطلح الإعلامي المستخدم.
  2. القدس وقفٌ لأجيال هذه الأمة، والتنازل عنها لا يمكن أن تُضفى عليه الشرعية في يوم من الأيام، والإيمان بعودتها لا يتزعزع حتى وإن سيطر المحتل على كل شبر فيها، وواجبنا أن نحفظ هذه الرسالة حية من جيل إلى جيل.
  3. القدس محور الصراع، ومواجهة تهويدها واجب ديني وقومي، ونحن الإعلاميين والعاملين من أجل القدس، سنتعامل مع الأخبار والأحداث المتعلقة بها وفق هذا المنطلق، ولن ندخر جهداً في توظيف جهودنا لتكون وسائلنا الإعلامية ومؤسساتنا منبراً لأهلها، ولكل المدافعين عنها.
  4. القدس مدينة ذات امتداد جغرافي معروف، وكل تغيير أو تشويه تُجريه سلطات الاحتلال على حدودها، أو مساحتها أو أسماء أحيائها أو ملكية الأراضي فيها، غير شرعي، ومرتبط بوجود الاحتلال، وسنواجهه بكافة الوسائل الإعلامية، مبرزين الواقع الأصلي في الحدود أو المساحة أو الأسماء.
  5. القدس قضية وهوية، وتراث إنساني وحضاري، ودفاعنا عنها لا ينطلق من عداوة دينية أو قومية، ولكنه ينطلق من رفض الاستيلاء عليها وتزوير تاريخها، واغتصاب حقوق أهلها الشرعيين.
  6. القدس أكبر من كل محاولات الطمس والتعتيم على حقيقتها، ومن أجل ذلك سنعمل على جعل ما يجري فيها من ممارسات تعسفية، واعتداءات قمعية في أولويات التغطية الإعلامية.

7- القدس مدينة المقدسات، والواجب يدعونا لتعميق معرفتنا ومعرفة أمتنا بالحقائق الراسخة حول المدينة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وسنعمل على تبادل المعلومات والخبرات وتحرّي الصحة في كل ذلك.

8- القدس تفرض دعم أصحاب الحق في الدفاع عن حقوقهم بكافة الوسائل التي كفلتها الشرائع الدينية والمواثيق الدولية، وتدعونا إلى مواجهة مشاريع التطبيع مع المحتلين.

9- القدس برمزيتها ومكانتها أكبر من الحدود الجغرافية، وسنعمل بكل ما أوتينا من قوة إعلامية لفضح سياسة الاحتلال في عزلها وابتلاعها وفرض واقع جديد عليها بالجدار.

10-القدس عنوان القضية، وهي تؤثر وتتأثر بما يجري من حولها، من عدوان وحصار، وتهجير واعتقال، وتنكيل وتدمير، وقتل وترويع، وسوف نعتمد على سلاح الإعلام لتوعية وتوجيه الرأي العام العربي والإسلامي والدولي لحشد الدعم والتأييد لقضية القدس وفلسطين، وللضغط على المحتلين ما استطعنا إلى ذلك سبيلاً.

 

 

ج- الأهداف:

  1. توحيد الخطاب الإعلامي ومصطلحاته في سبيل صناعة رسالة إعلامية أقوى لنصرة قضية القدس.
  2. التدريب وتبادل الخبرات بين مختلف المؤسسات وكافة الأفراد في الرابطة، بما يكفل صناعة رسالة إعلامية احترافية، تتحرى الصحة والدقة في المعلومة، وتنقل الصورة الشفافة للقدس إلى الجمهور. 
  3. نشر المعارف المقدسية الخاصة بالقدس وفلسطين وطبيعة الصراع مع الصهيونية. 
  4. تشكيل رأي عام شعبي ضاغط للحفاظ على القدس من مخاطر المشروع الصهيوني ومؤامراته.
  5. التأثير على اتجاهات الرأي العام العالمي تجاه القدس في مواجهة الدعاية الصهيونية.
  6. إبراز قضية المقدسات الدينية في مدينة القدس وخاصة المسجد الأقصى والمحاولات

     الصهيونية لهدمه.

ح- الوسائل:

1- إقامة الدورات والملتقيات التدريبية في العلوم والمهارات الإعلامية المقدسية.

2- تنفيذ حملات إعلامية تسلّط الضوء على ما يجري في القدس، لحشد الدعم والتأييد.

3- إقامة المؤتمرات والندوات والمحاضرات والمعارض وكافة الفعاليات الإعلامية التي تربط أجيال الأمة بالقدس تحديداً.

4- إصدار الإعلاميات والأبحاث والتقارير التي تسلط الضوء على قضية القدس، وما يجري فيها.

5- الاعتماد على مبدأ التكامل في خلق منظومة إعلامية متكاملة لمواجهة الإعلام الصهيوني وفضح أضاليله، وللتصدي لإعلام الهزيمة والانكسار والتطبيع.

6- فتح أوسع المساحات الإعلامية في كافة وسائل الإعلام، المطبوعة والمسموعة والمرئية وفي الإنترنت، لتوجيه الرسالة الإعلامية التي تخدم القدس وقضيتها.

خ- آليات العمل: يتمحور عملها حول المهام والآليات التالية:

  1. التعميم: من خلال اللجوء للأدوات التالية:
  • تعميم الأخبار الأساسية المتعلقة بالقدس خصوصاً، والقضية الفلسطينية عموماً بين الأعضاء في البلد الواحد وفق العناوين المعلن عنها من قبلهم، على أن تكون هذه العملية تلقائية وغير مركزية، بحيث يقوم أي عضو بتعميم الخبر ذي الصلة على بقية الأعضاء في البلد.
  • يقوم منسقو الرابطة في كل بلد بتعميم وتبادل المعلومات والأخبار ذات الصلة مع المنسقين في البلدان، ومع قسم الإعلام والأبحاث في مؤسسة القدس الدولية، ويمكن أن يقترن الخبر بأفكار حول طرق نشره ومعالجته بالشكل الصحيح، وإمكانية التنسيق بذلك. 

2- النشر: عبر استخدام الطرق الآتية:

  • سعي الأعضاء لتخصيص مساحات إخبارية حول القدس في وسائل الإعلام التي ينتمون إليها.
  • نشر الأخبار ذات الصلة في أكبر عدد ممكن من وسائل الإعلام المتاحة في البلد، بطلب من منسق الرابطة، والإفادة عن ذلك.
  • الإشراف على توزيع الأخبار والمطبوعات ذات الصلة الصادرة عن منسقي الروابط في الأقطار، والموجهة إلى شخصيات داخل البلد. 

 3- التحرير: باتباع الخيارات المتاحة على النحو التالي:

  • سعي الأعضاء لتخصيص مساحات لمعالجة أخبار القدس، والتعليق عليها في وسائل الإعلام كافة، سواء تلك التي ينتمون إليها، أو التي لهم علاقة بها.
  • سعي الأعضاء لاعتماد مصطلحات دون غيرها، وتعميم ذلك في عملية النشر والتحرير.  

4- التدريب: عبر اللجوء لأي من البدائل العملية الآتية:

  • تسعى الرابطة على مستوى الأقطار أو مركزياً لتنظيم الدورات التدريبية لأعضائها في مجالي الإعلام والثقافة المقدسية.
  • يشارك أعضاء الهيئات التمثيلية للرابطة في كل بلد في مؤتمر مؤسسة القدس السنوي.
  • يتبادل منسقو الرابطة في كل بلد الدعوات لحضور الفعاليات الإعلامية ذات الصلة.  

5- التنسيب: عبر سعي الرابطة في كل بلد لتنسيب المزيد من الإعلاميين إليها لتسهيل عملها وتوسيعه، وعلى الأقل مد الصلات الطيبة مع بقية الإعلاميين.